النشاط الاستيطاني و ابعاده الاستراتيجية

راهن النشاط الاستيطاني الصهيوني في النقب ومن الناحية الاستراتيجية وتحولات النظام الاستعماري في فلسطين أهم وأخطر بكثير من الاستيطان في الضفة والقدس :

1- عمليات انتاج المعرفة الفلسطينية – بمستوياتها المتعددة- حول الاستيطان الصهيوني تعرف النشاط الاستيطاني جغرافيا بالاراضي المحتلة عام 1967 -وبما يتلاءم مع مشروع الحكم الذاتي الفلسطيني المعاصر ( روابط المدن ) على حساب الرؤية الشمولية للمنظومة الاستعمارية الصهيونية بالاستناد الى موقع معرفي خارج هذه المنظومة التي تصنف الحيز الاستعماري في فلسطين الى 1948 ،1967 غزة، القدس .

2- ترتبط عمليات الاستيطان الصهيوني الحالية في النقب بأهم مشروع هندسة للجغرافيا البشريةالاستعمارية في تاريخ الكيان المعاصر، وهي عملية نقل للقواعد والمقرات الجيش الصهيوني من مناطق الوسط ( غوش دان: العقدة السكانية – العمرانية المزمنة للكيان ) الى النقب وذلك لخلق حركة محفزة اقتصادية سكانية – عمرانية للاستيطان الثاني للنقب استكمالا للرؤية التاسيسية الاستعمارية لبن غوريون، بموازاة “ثورة الطاقة ” للنظام الاستعماري في فلسطين على مسرح البحر الابيض المتوسط (ابار الغاز ) .

3- يطرح النقب سؤال الفلسطيني البدوي المُقصى في ما يسمى بالحركة الوطنية الفلسطينية، فقد تعاملت الحركة الوطنية الفلسطينية مع البدو بذات المنطق الاستعماري القائم على الخطاب الحداثي -التحضيري المطلي باحتفائية فلكلورية منافقة أي البدوي الفلسطيني كموضوع لهذا الخطاب والخطاب المعكوس ، دون انصات للذات البدوية ورؤيتها لفلسطين .

( مستقبل المستعمرة الاوروبية ” إسرائيل ” يتحدد في صحراء النقب وعلى شواطئ المتوسط )

بقلم: خالد عودة الله

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: